الخميس، 4 أكتوبر 2018

جواب على سؤال يردني من الكثير من الاشخاص ؟!

جواب على سؤال يردني من الكثير من الاشخاص ؟!

هنالك مقولة مشهورة تُعجِبُني:

لَيسَ الفَتَى مَن قَالَ كَانَ أَبِي إنَما الفَتَى مَن قَال هَذا أَنا

لو انتبهتم بأن أغلب مشاكل العراق اليوم سببها أن البعض من الابناء والذين هُم أصلا بعيدين جدا بَل كُل البعد عن ما كان عليه آبائهم ؟! وهُم بدون تدريب , وبدون خبرة , وبدون علم , بل أن أغلبهم أصلا بدون أي شيئ يُذكَر على الإطلاق ؟! بالعراقي نگول: لا من گدام ولا من وره ؟! إلا أن الكارثة الحقيقية أنهم استلموا القيادة ؟! فقط لأنهم أبناء فلان أو علان ؟!

يذكرني هذا بِحِكمَة سَمِعتُها مِن تأريخ الفنون القتالية ؟! كان لأحد الفنون القتالية 72 حركة على ما اظن الا انها اليوم 42 ؟! والسبب ؟! كان الاستاذ (سنسي) يحتفظ بحركة قتالية واحدة فقط لا يُعَلِمُها لأحد ؟! كإجراء احتياطي لكي يتغلب بها على من سيخونه (من الخيانة) كَأحد مِن طلابه او مجموعة من طلابه ؟! وعلى فراش الموت كان يعلم هذه الحركة القتالية لـ أحد أبنائه أو لـ أحد طلابه إذا كان (انتبهوا جيدا) يستاهل ؟! أكرر يستاهل ؟! مهم جدا (يستاهل) هذه ...
والأهم إذا كان أحد طلابه أفضل (يستاهل أكثر) من أحد أبنائه فإنه يعلم هذه الحركة القتالية الأخيرة لـ الطالب ولا يعلمها لـ الأبن على الرغم من كون الأبن من دمه ولحمه ؟! وبمرور الزمن وبمرور الأساتذه لم يكن لا أحد من الطلاب ولا أحد من الأبناء (يستاهل) فأخذ الأساتذه هذه الحَركة القتالية الأخيرة (على التوالي) معهم الى القبر ومِن دون ان يعلموها لـ أحد ؟! وبذلك اندثرت (انقرضت) تلك الحركات القتالية الواحدة بعد الأخرى , أستاذ بَعدَ أستاذ الى أن وصلت (قَلَت) الى 42 حركة بدلا مِن 72 ؟! وهذا يعني بِأنَهُ 30 مرة لم يستاهلها أحد ؟! لا من الأبناء ولا من الطلاب وعلى مدى عشرات بل المئات من السنيين ... المهم
عبدالعزيز عقراوي (الگيلاني) المدفون في عقرة – كوردستان العراق
أبن
الشيخ عبدالقادر الگيلاني المدفون في بغداد.

وبالنتيجَة كُلُ البشر هم أبناء وبنات آدم وحواء ... والله العالم.

2002م
مع تحيات المهندس سرمد عقراوي

ليست هناك تعليقات: